محمد سالم محيسن

274

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

« يتفعّلون » ثم أدغمت « التاء » في « الظاء » لقربهما في المخرج ، واشتراكهما في صفة « الإصمات » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * يكون أنّث ثق . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « ما يَكُونُ » من قوله تعالى : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ( سورة المجادلة آية 7 ) . فقرأ المرموز له بالثاء من « ثق » وهو : « أبو جعفر » « ما تكون » بتاء التأنيث . وقرأ الباقون « ما يكون » بياء التذكير ، و « يكون » على القراءتين تامّة ، و « من » مزيدة للتأكيد ، و « نجوى » فاعل « يكون » وجاز تذكير الفعل ، وتأنيثه ، لأن الفاعل مؤنث مجازيّا . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . وأكثر ارفعا ظلّا . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « أكثر » من قوله تعالى : وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ( سورة المجادلة آية 7 ) . فقرأ المرموز له بالظاء من « ظلّا » وهو : « يعقوب » « ولا أكثر » بالرفع ، وهو معطوف على محلّ « نجوى » لأنها فاعل « يكون » و « من » زائدة . وقرأ الباقون « ولا أكثر » بالفتح ، وهو معطوف على لفظ « نجوى » وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنه ممنوع من الصرف للوصفيّة ووزن الفعل . قال ابن الجزري : . . . وينتجوا كينتهوا غدا * فز . . . . . .